وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، بلغ الإنفاق العسكري العالمي 2.44 تريليون دولار في 2023 - أعلى مستوى منذ الحرب الباردة. هذا الرقم ليس مجرد إحصاء - إنه مرآة عالم يشعر بالخطر أكثر من أي وقت مضى.

١ من يُنفق الأكثر؟

الولايات المتحدة وحدها تُنفق 916 مليار دولار - أي 39% من الإنفاق العسكري العالمي. تليها الصين بنحو 296 مليار. روسيا 109 مليارات. الهند 84 مليار. المملكة العربية السعودية 75 مليار. الفجوة بين أمريكا والباقين لا تزال هائلة.

📊 أكبر المنفقين عسكرياً 2023
الولايات المتحدة
916 مليار دولار (39% عالمياً)
الصين
296 مليار دولار
روسيا
109 مليار دولار (+24% عن 2022)
أوروبا (مجموع)
~400 مليار دولار (+16%)

٢ المحركات: ثلاثة أسباب رئيسية

الحرب الأوكرانية هي المحرك الأكبر - أعادت تشكيل الحسابات الأمنية الأوروبية بالكامل. ألمانيا رفعت إنفاقها 200%. بولندا تُنفق 4% من ناتجها. ثانياً: التنافس الأمريكي-الصيني في الهادئ. ثالثاً: انتشار التسليح الإقليمي في الشرق الأوسط وآسيا.

٣ ماذا لو وُجّهت هذه الأموال للتنمية؟

2.4 تريليون دولار يكفي لتمويل التعليم العالمي 10 سنوات، والقضاء على الجوع الحاد عالمياً، ومواجهة تغير المناخ. لكن هذه المقارنة تتجاهل الواقع السياسي: الدول تُنفق على الأمن لأنها لا تثق ببعضها - وهذه الدوامة لا تكسرها الأرقام وحدها.

⚖ الحكم الاستراتيجي

الإنفاق العسكري القياسي هو أعراض، لا مرض. المرض هو تراجع الثقة الدولية وضعف المؤسسات متعددة الأطراف. ما لم تُعالَج الأسباب، سيستمر السباق - وسيدفع المواطنون العاديون فاتورته.

❓ أسئلة شائعة
هل الإنفاق الصيني حقيقي أم مبالَغ فيه؟
الأرقام الرسمية الصينية أقل من التقديرات المستقلة - كثير من الإنفاق مُدمَج في ميزانيات مدنية. التقديرات الحقيقية تتراوح بين 300 و400 مليار دولار.
ناصر الصبري
ناصر الصبري
محلل جيوسياسي · مؤسس geopolô
تحليل معمّق للتحولات الجيوسياسية الكبرى في العالم.

📩 لا تفوّت أي تحليل

نشرة أسبوعية مجانية - الجيوسياسة بعمق، بالعربية