الطاقة الشمسية والرياح والسيارات الكهربائية والأسلحة الذكية - كلها تحتاج معادن نادرة. وأوروبا تعتمد على الصين لـ 80% من هذه المعادن الحيوية. هذه الهشاشة باتت تشغل عقول المخططين الاستراتيجيين الأوروبيين.
١ لماذا المعادن بهذه الأهمية؟
الليثيوم لبطاريات السيارات الكهربائية، الكوبالت للطائرات والصواريخ، المغناطيسات النيوديميوم للمحركات الكهربائية، الغاليوم والجرمانيوم لأشباه الموصلات - هذه المعادن هي المفاتيح المادية للاقتصاد الرقمي والتحوّل الطاقوي.
٢ قانون المواد الخام الحيوية: الرد الأوروبي
في 2024، أقر الاتحاد الأوروبي قانون المواد الخام الحيوية الذي يستهدف: إنتاج 10% من احتياجاته محلياً، وتكرير 40% داخل أوروبا، وتنويع مصادر الاستيراد لتقليص أي مصدر مفرد إلى ما دون 65%. طموح - لكنه يواجه تحديات بيئية واجتماعية معقدة.
٣ الرهان الأفريقي
الكونغو تحوز 70% من احتياطيات الكوبالت العالمية. زيمبابوي والناميب تملكان ليثيوماً هائلاً. أوروبا تُسابق الصين للوصول إلى هذه الموارد - وهذا يُفسر الاهتمام الأوروبي المتصاعد بالقارة الأفريقية بعد سنوات من الإهمال.
معركة المعادن ستُحدد من يقود الاقتصاد العالمي في 2040. أوروبا تبدأ متأخرة لكنها تتحرك بجدية. السؤال: هل الوقت كافٍ قبل أن تُحكم الصين قبضتها على سلاسل الإمداد الحيوية؟
📩 لا تفوّت أي تحليل
نشرة أسبوعية مجانية - الجيوسياسة بعمق، بالعربية
