الأفلام ليست مجرد ترفيه. في القرن الحادي والعشرين، الصورة المتحركة سلاح جيوسياسي بامتياز. من هوليوود التي تُنتج أفلام الحرب بالتنسيق مع البنتاغون، إلى السينما الإيرانية التي تُصدّر رواية المقاومة، إلى الاستثمار السعودي الهائل في صناعة الترفيه — الشرق الأوسط ساحة معركة ثقافية حقيقية.

هوليوود والبنتاغون: الشراكة الخفية

أكثر من 800 فيلم هوليودي حصلت على دعم لوجستي من وزارة الدفاع الأمريكية مقابل إدراج محتوى يُصوّر الجيش بصورة إيجابية. هذه الشراكة ليست سرّاً — هي موثّقة وقانونية. لكنها تعني أن جمهور العالم يتلقى رواية أمريكية مُصنوعة بعناية عن الصراعات الكبرى.

السعودية: من الحظر إلى الاستثمار الضخم

في 2018، رُفع الحظر عن دور السينما في المملكة العربية السعودية بعد 35 عاماً من الإغلاق. صندوق الاستثمارات العامة يُضخ مليارات في شركات ترفيه عالمية. الهدف ليس فقط اقتصادياً — بل تحويل المملكة من صورة الدولة الدينية المنغلقة إلى وجهة ثقافية منفتحة، مُكمِّلاً لرؤية 2030.

📬 النشرة الأسبوعية

تحليلات جيوسياسية معمّقة كل أحد في بريدك — مجاناً.

بدون إزعاج · إلغاء في أي وقت

ناصر الصبري — محلل جيوسياسي
ناصر الصبري
محلل جيوسياسي · مؤسس geopolo

صحفي ومحلل في الجيوسياسة والعلاقات الدولية، متخصص في شؤون الأمن والدفاع، وحاصل على دبلوم دراسات عليا في العلاقات الدولية (مسار الأمن والدفاع).