المادة التاسعة: الإرث السلمي في مواجهة الواقع

أعاقت المادة التاسعة من الدستور الياباني طوكيو عن امتلاك قدرات هجومية منذ 1947. لكن في مواجهة الصواريخ الكورية الشمالية المتكررة والتوسع العسكري الصيني، باتت هذه القيود تُعدّ استحالة استراتيجية من قِبل صانعي القرار اليابانيين.

مضاعفة الإنفاق الدفاعي

أعلنت طوكيو رفع إنفاقها الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي بحلول 2027، أي مضاعفته. هذا يعني ميزانية سنوية تتجاوز 80 مليار دولار، مما سيجعل اليابان ثالث أو رابع أكبر مُنفق عسكري عالمياً. وتتضمن الخطط شراء صواريخ توماهوك أمريكية وتطوير منظومات ضرب أراضي الخصم.

التعاون الأمني الإقليمي

اليابان تعزز شراكاتها مع أستراليا والفلبين وكوريا الجنوبية، وتشارك في تمارين عسكرية مشتركة متعددة. التحالف الأمريكي-الياباني يتعمق عبر تكامل أنظمة القيادة والسيطرة. هذه المنظومة تهدف ضمنياً إلى إحاطة الصين بشبكة ردع متكاملة.

ردود الفعل الإقليمية

الصين وكوريا الشمالية تتهمان طوكيو بالعودة إلى النزعة العسكرية التاريخية. حتى كوريا الجنوبية — رغم شراكتها الأمنية مع اليابان — تحتفظ بحساسية تاريخية حادة. هذه التوترات تُعقّد بناء جبهة موحدة في مواجهة بكين وبيونغ يانغ.