الأعداد: الصين تتفوق بالحجم

البحرية الصينية (PLAN) باتت الأكبر عالمياً بعدد السفن (370+ وحدة مقابل 290 أمريكية)، وتُنتج حاملات طائرات وغواصات بوتيرة لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية. الصين بنت في السنوات الخمس الأخيرة ما يعادل البحرية الفرنسية بأكملها.

الكيف: أمريكا لا تزال متفوقة

لكن الكيف لصالح واشنطن: حاملاتها النووية الـ11 تُتيح نشر قوة جوية في أي نقطة بالعالم. غواصاتها النووية الهاجمة (SSN) لا مثيل لها تكنولوجياً. ومعرفة قتالية مكتسبة من عقود النشر الفعلي لا يمكن نقلها بمجرد بناء سفن.

استراتيجية الصين: A2/AD بدلاً من المواجهة المباشرة

الصين لا تسعى للمعركة البحرية الكلاسيكية — بل تبني شبكة صواريخ مضادة للسفن وغواصات وأنظمة دفاع جوي تجعل الاقتراب من سواحلها انتحاراً لأي أسطول. هدفها: منع التدخل الأمريكي في نطاقها الإقليمي، لا السيطرة على المحيطات بأسرها.

النقطة الحرجة: مضيق تايوان

في سيناريو التايوان، سيكون الأسطول الأمريكي بحاجة لاختراق نطاق A2/AD الصيني لمدة أسابيع — وهو ما سيكبّده خسائر فادحة. هذا التعادل الفعلي في المنطقة هو ما يجعل أي مواجهة بحرية خطيرة للطرفين.