في القرن التاسع عشر، قال الأدميرال ماهان إن من يسيطر على البحر يسيطر على العالم. في القرن الحادي والعشرين، هذا صحيح أكثر من أي وقت — لكن التركيز الحقيقي على مضائق بعينها تمر عبرها حضارة بأكملها.
| المرتبة | المضيق | التجارة اليومية | من يتحكم؟ |
|---|---|---|---|
| 🥇 1 | مالاكا | 25% تجارة عالمية | إندونيسيا/سنغافورة |
| 🥈 2 | هرمز | 20 مليون برميل نفط/يوم | إيران/عُمان |
| 🥉 3 | باب المندب | 12% من التجارة | اليمن (الحوثيون) |
| 4 | البوسفور | 3 مليون برميل | تركيا |
| 5 | جبل طارق | 100,000 سفينة/سنة | المملكة المتحدة/إسبانيا |
| 6 | قناة السويس | 12% التجارة العالمية | مصر |
| 7 | قناة بنما | 5% التجارة العالمية | بنما |
| 8 | سوندا/لومبوك | بديل مالاكا | إندونيسيا |
| 9 | كاتيغات (الدنمارك) | بحر البلطيق | الدنمارك |
| 10 | الممر الشمالي الغربي | ينمو مع ذوبان الجليد | كندا/روسيا (متنازع) |
مضيق هرمز — 30% من النفط العالمي في 54 كيلومتراً
20 مليون برميل نفط يومياً عبر مضيق بعرض 54 كم في أضيق نقطه. إيران لا تُسيطر عليه وحدها، لكنها تمتلك القدرة على تعطيله — وهذا كافٍ لجعله أقوى أوراقها الاستراتيجية.
«من يتحكم في المضائق يُمسك بمفتاح الاقتصاد العالمي. هذا لا يتغير مع التكنولوجيا — بالعكس يتصاعد.»— روبرت كابلان، مؤلف «انتقام الجغرافيا»، 2024
المضايق من الرابع إلى العاشر
4 — مضيق ملقا: بين ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة، يُمرّر 40٪ من التجارة العالمية ومعظم واردات الطاقة الآسيوية. الصين تُطوّر «اختصارات» عبر أراضي ميانمار وتايلاند خفضاً للاعتماد عليه. 5 — قناة السويس: تقنياً ليست مضيقاً طبيعياً لكنها تؤدي دوراً مماثلاً — تُوفّر 7000 كيلومتر في رحلة أوروبا-آسيا. أزمة سد إيفر غيفن 2021 والهجمات الحوثية في 2024-2025 أظهرت هشاشتها.
6 — مضيق جبل طارق: بوابة البحر الأبيض المتوسط، يُتيح للناتو السيطرة على دخول روسيا لأعالي البحار. 7 — مضيق باب المندب: بين اليمن وجيبوتي والصومال — طريق الملاحة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي. الهجمات الحوثية عليه حوّلت جزءاً من التجارة العالمية إلى طريق رأس الرجاء الصالح.
لماذا تُسيطر القوى الكبرى على هذه المضايق؟
من يُسيطر على المضايق يمتلك قدرة «الخنق الاقتصادي» — تعطيل تجارة دولة منافسة دون حرب رسمية. أمريكا تُبقي أساطيل في خمسة مضايق استراتيجية في الوقت ذاته. الصين تبني قواعد في جيبوتي وسريلانكا وباكستان لتأمين خطوطها التجارية. هذا «اللعب الكبير» البحري هو أحد أهم أبعاد المنافسة الجيوسياسية في القرن الحادي والعشرين.
📬 النشرة الأسبوعية — مجاناً
تحليلات جيوسياسية معمّقة كل أحد في بريدك. انضم إلى 12,000 قارئ.
بدون إزعاج · إلغاء في أي وقت