🔑 الكلمات المفتاحية:بريكس 2026بريكس ضد الغربالتوسع في بريكسعملة بريكسالنظام الدولي الجديد

في يوليو 2023 بجوهانسبرغ، أعلن بريكس قبول 6 أعضاء جدد: مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا والأرجنتين (انسحبت لاحقاً مع ميلي). فجأة، بريكس يمثل 45% من سكان العالم و35% من الناتج الإجمالي العالمي. وخطاب «نهاية الهيمنة الغربية» يُصبح أكثر صخباً. لكن هل وراء الضجيج مضمون؟

45%
من سكان العالم في دول بريكس
35%
من الناتج المحلي العالمي (بالقوة الشرائية)
30+
دولة طلبت الانضمام لبريكس
0
عملة موحدة مُطلَقة حتى الآن
البُعد الأول · ما هو بريكس فعلاً؟

من منتدى اقتصادي إلى تكتل جيوسياسي

بريكس بدأ عام 2006 كمنتدى اقتصادي غير رسمي بين البرازيل وروسيا والهند والصين. انضمت جنوب أفريقيا 2010. الهدف الأصلي: التنسيق الاقتصادي وإصلاح مؤسسات بريتون وودز (البنك الدولي وصندوق النقد). في 2023-2026، تحوّل الخطاب: «بريكس بديل للنظام الغربي» و«مقاومة الهيمنة الأمريكية». التوسع منح الكتلة ثقلاً ديموغرافياً هائلاً — لكن التجانس يتراجع.

الدولةالانضمامما تُقدّمهما تُريده
🇨🇳 الصينمؤسسة 2006التمويل + الوزن الاقتصاديالهيمنة على الكتلة
🇷🇺 روسيامؤسسة 2006الطاقة + الثقل النوويشرعية دولية بديلة للعقوبات
🇮🇳 الهندمؤسسة 2006السوق الكبرى + الديموغرافياالاستقلالية — لا معادة الصين
🇸🇦 السعودية2024النفط + الثروة الخليجيةالتأمين — بقاء في G20 أيضاً
🇮🇷 إيران2024الموقع الاستراتيجيتجاوز العقوبات
التحدي الكبير · العملة البديلة

عملة بريكس: حلم يصطدم بالواقع

الفكرة: عملة مشتركة أو سلة عملات لتجارة الطاقة والسلع خارج الدولار. الواقع: الهند ترفض كل عملة تُهيمن عليها الصين. البرازيل متحفظة. والسعودية لا تزال تبيع النفط بالدولار أساساً. النظام المصرفي الدولي البديل (CIPS الصيني vs SWIFT) موجود لكن بحجم هامشي. الدولار لا يُستبدَل بقرار سياسي — بل عبر عقود من بناء الثقة والسيولة.

«بريكس قوي كصوت احتجاجي ضد النظام الغربي. ضعيف كبديل له. لأن بناء النظام البديل يتطلب التزاماً لا تملكه كتلة يجمعها الاختلاف أكثر مما يجمعها الاتفاق.»— رابي ميمار، معهد ماكنزي للدراسات الاستراتيجية، 2025
⚖️ بريكس 2030: قوة حقيقية أم صوت بلا صدى؟

ما سينجح: نظام مدفوعات بديل محدود، تجارة ثنائية بالعملات المحلية، حضور دبلوماسي معارض للغرب.

ما لن ينجح: عملة موحدة، جيش مشترك، إطار قانوني ملزم. التضارب بين الهند والصين وحده كافٍ لتعطيل أي مشروع كبير.

الخلاصة: بريكس سيُوسّع الخيارات أمام دول الجنوب العالمي — لكنه لن يُحلّ النظام الغربي. سيُضيف «قطباً» لا يُزيل الأقطاب القائمة.

❓ أسئلة شائعة — FAQ
كم دولة في بريكس الآن؟
10 دول في 2024: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا + مصر والسعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا.
هل بريكس تهديد للدولار؟
على المدى القصير: لا. الدولار يُسيطر على 58% من احتياطيات البنوك المركزية العالمية. هذا لا يتغير سريعاً.
لماذا الهند في بريكس رغم قربها من الغرب؟
الهند تؤمن بـ«التعددية الاستراتيجية» — الاستفادة من علاقات متعددة. بريكس يُعطيها نفوذاً إضافياً دون الارتباط بمحور واحد.
هل السعودية ستترك الدولار للانضمام لعملة بريكس؟
مستبعد على المدى المنظور. السعودية تُنوّع ترتيبات المدفوعات لكنها لن تُخاطر بعلاقتها مع الدولار والنظام المالي الغربي.
ما الفرق بين بريكس والناتو؟
الناتو تحالف أمني ملزم. بريكس منتدى اقتصادي-سياسي غير ملزم. لا يوجد في بريكس ما يُعادل المادة الخامسة للناتو.
ناصر الصبري — محلل جيوسياسي
ناصر الصبري
محلل جيوسياسي · مؤسس geopolo

صحفي ومحلل في الجيوسياسة والعلاقات الدولية، متخصص في شؤون الأمن والدفاع، وحاصل على دبلوم دراسات عليا في العلاقات الدولية (مسار الأمن والدفاع).

📬 النشرة الأسبوعية — مجاناً

تحليلات جيوسياسية معمّقة كل أحد في بريدك. انضم إلى 12,000 قارئ.

بدون إزعاج · إلغاء في أي وقت